1531 - عن عبدالله بن عباس: أنه دخل على عمر حين طعن ، فقال : أبشر يا أمير المؤمنين أسلمت مع رسول الله حين كفر الناس ، وقاتلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خذله الناس ، وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنك راض ، ولم يختلف في خلافتك رجلان ، وقتلت شهيدا . فقال : أعد ، فأعاد ، فقال : المغرور من غررتموه ، لو أن لي ما على الأرض من بيضاء وصفراء ؛ لافتديت به من هول المطلع ، صححه الألبانى فى صحيح الموارد - الاسلام دين الفطرة
الاسلام دين الفطرة الاسلام دين الفطرة
test banner

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

1531 - عن عبدالله بن عباس: أنه دخل على عمر حين طعن ، فقال : أبشر يا أمير المؤمنين أسلمت مع رسول الله حين كفر الناس ، وقاتلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خذله الناس ، وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنك راض ، ولم يختلف في خلافتك رجلان ، وقتلت شهيدا . فقال : أعد ، فأعاد ، فقال : المغرور من غررتموه ، لو أن لي ما على الأرض من بيضاء وصفراء ؛ لافتديت به من هول المطلع ، صححه الألبانى فى صحيح الموارد

عن عبدالله بن عباس: أنه دخل على عمر حين طعن ، فقال : أبشر يا أمير المؤمنين
أسلمت مع رسول الله حين كفر الناس ،
وقاتلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خذله الناس ،
وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنك راض ، ولم يختلف في خلافتك رجلان ، وقتلت شهيدا . فقال : أعد ، فأعاد ،
فقال : المغرور من غررتموه ، لو أن لي ما على الأرض من بيضاء وصفراء ؛ لافتديت به من هول المطلع ، صححه الألبانى فى صحيح الموارد
------------------------------------------------
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الموارد - الصفحة أو الرقم: 1837 خلاصة حكم المحدث: صحيح لغيره دون قوله: "المغرور من غررتموه)
------------------------------------------------
الشرح:
المغرور من غررتموه: المقصود عدم  الاغترار بثناء الناس
بيضاء وصفراء: الفضة و الذهب
هول المطلع: يريد به الموقف يوم القيامة أو ما يشرف عليه من أمر الآخرة عقيب الموت، فشبّهه بالمُطلع الذي يشرف عليه من موضع عال
حجَّ عمر- رضي الله عنه - بالمسلمين آخر حجة له، ووقف يوم عرفة، فخطب الناس، ثم استدعى أمراءَ الأقاليم، وحاسبهم جميعًا أمام الناس، واقتصَّ للناس منهم، وبعد أن انتهى ذهب ليرمي الجمرات، فرماه أحدُ الحجاج بحصاة في رأسه، فسال دمه، فقال عمر: هذا قتلي – يعني: أنني سوف أقتل - قال سعيد بن المسيب - رضي الله عنه -: "لَمَّا صدر عمر بن الخطاب- رضي الله عنه - من منى، أناخ بالأبطح، ثم كوم كومة من بطحاء، ثم طرح عليها رداءه، واستلقى، ثم مدَّ يديه إلى السماء، فقال: اللَّهم كبرت سني، وضعفت قوتي، وانتشرت رعيتي، فاقبضني إليك غير مضيع ولا مفرِّط".
فرجع إلى المدينة وهو يتمنَّى الشهادة، قالت له حفصة ابنته: يا أبتِ، موت في سبيل الله، وقتل في مدينة رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - إن من أراد أن يقتلَ، فلْيذهب إلى الثُّغور، فيجيب عمر: سألت ربِّي، وأرجو أن يُلبي لي ربي ما سألت".
وَصَلَ عمر - رضي الله عنه - إلى المدينة، ورأى في المنام أنَّ ديكًا ينقره نقرتين أو ثلاثًا، فعبروا له الرُّؤيا، فقالوا: يقتلك رجل من العجم، فقام وخطب الناس، وقدَّم نفسه للمُحاسبة، وجِسْمَه للقصاص، ومالَه للمُصادرة، وأعلن في الناس: إنْ كان ضيع أحدًا أو ظلم أحدًا أو سفك دَمَ أحد، فهذا جسمي، فليقتص منه، فلما فعل ذلك، ارتجَّ المسجد بالبكاء، وأحسَّ المسلمون أنَّه يودعهم، ثُمَّ نزل من على المنبر، واستودع اللهَ الأُمَّة، وكانت هذه هي آخر جمعة يلتقي فيها أمير المؤمنين بأُمَّة محمد - صلَّى الله عليه وسلَّم.
فبينما عمر يصلِّي بالناس صلاةَ الفجر، إذْ طعنه أبو لؤلؤةَ المجوسي، وطعن معه ثلاثةَ عشر رجلاً، فقال عمر: قتلني الكلبُ، وتناول عمر يدَ عبدالرحمن بن عوف، فقدَّمه ليتمَّ الصلاة، وأهلُ المسجد لا يدرون ما يَجرِي إلاَّ مَن كان خلفَ عمر، غيرَ أنَّهم فقدوا صوتَ عمر، وهم يقولون: سبحان الله! سبحان الله! فصلَّى بهم عبدالرحمن صلاةً خفيفة، فلمَّا انصرفوا، قال عمر: يا ابنَ عباس، انظر من قتَلني، فذهب ابنُ عباس، ثم عاد، فقال: قتلك غلامُ المغيرة، قال عمر: قاتله الله، لقد أمرتُ به معروفًا، الحمد لله الذي لم يجعل مِيتَتي بِيَد رجُلٍ يَدَّعي الإسلام، فاحتمل إلى بيته فانطلَقنا معه، وكأن الناس لم تصِبهم مُصيبة قبل يومئِذ، فقائل يقول: لا بأسَ، وقائل يقول: أخاف عليه، فأتي بنبيذ فشربه فخرج من جوفه، ثم أتي بلبن فشربه فخرج من جرحه، فعلموا أنه ميِّت، وقال لابنه عبدالله: انطلِق إلى عائشة أم المؤمنين، وقل: يستأذن عمرُ بن الخطاب أنْ يبقى مع صاحبيه، فسلَّم عبدالله بن عمر، واستأذن، ثم دخل عليها، فوجدها تبكي، فقال: يقرأ عليك عمر بن الخطاب السَّلام، ويستأذن أنْ يُدفَن مع صاحبيه، فقالت: "كنت أريده لنفسي، ولأوثرنَّه به اليوم على نفسي".
قال ابنُ عباس - رضي الله عنه -: "دخلتُ على عمر حين طُعن، فقلت: أبْشِرْ بالجنة يا أمير المؤمنين، أسلمتَ حين كَفَرَ الناس، وجاهدت مع رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - حين خذله النَّاس، وقبض رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وهو عنك راضٍ، ولم يختلفْ في خلافَتِك اثنان، وقُتلت شهيدًا، فقال عمر: أعدْ عليَّ، فأعدت عليه، فقال: "والله الذي لا إله إلا هو، لو أنَّ لي ما في الأرض من صفراء وبيضاء، لافتديت به من هول المطلع".
وقال عثمان - رضي الله عنه -: أنا آخركم عهدًا بعمَر، دخلت عليه ورأسه في حجر ابنه عبدالله بن عمر، فقال له: ضع خَدِّي بالأرض، قال: فهل فخذي والأرض إلاَّ سواء؟ قال ضع خدي بالأرض لا أمَّ لك - في الثانية أو في الثالثة - ثم شبك بين رجليه، فسمعته يقول: ويلي، وويل أمِّي إن لم يغفر الله لي، حتَّى فاضت روحه.
وكان عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - عندما يُذكر له عمر، يبكي حتَّى تبتلَّ الحصى من دُموعه، ثم يقول: إنَّ عمرَ كان حصنًا للإسلام يدخلون فيه، ولا يخرجون منه، فلما مات انثَلَم الحصنُ، فالناس يخرجون من الإسلام، قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((خير هذه الأمَّة بعد نبيِّها أبو بكر ثمَّ عمر))؛ البخاري، وقد كان السَّلف يُعلِّمون أولادهم حبَّ أبي بكر وعمر، كما   يعلمونهم السور من القرآن
و الله تعالى اعلم
للمزيد

المصدر : http://ahadith01.blogspot.com/

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

الاسلام دين الفطرة

2020