1533 - يوضع الميزان يوم القيامة ، فلو وزن فيه السموات والأرض لوسعت ، فتقول الملائكة : يا رب لمن يزن هذا ؟ فيقول الله تعالى : لمن شئت من خلقي ، فيقولون : سبحانك ما عبدناك حق عبادتك ، صححه الألبانى فى صحيح الترغيب - الاسلام دين الفطرة
الاسلام دين الفطرة الاسلام دين الفطرة
test banner

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

1533 - يوضع الميزان يوم القيامة ، فلو وزن فيه السموات والأرض لوسعت ، فتقول الملائكة : يا رب لمن يزن هذا ؟ فيقول الله تعالى : لمن شئت من خلقي ، فيقولون : سبحانك ما عبدناك حق عبادتك ، صححه الألبانى فى صحيح الترغيب

يوضع الميزان يوم القيامة ، فلو وزن فيه السموات والأرض لوسعت ،
فتقول الملائكة : يا رب لمن يزن هذا ؟
فيقول الله تعالى : لمن شئت من خلقي ،
فيقولون : سبحانك ما عبدناك حق عبادتك ، صححه الألبانى فى صحيح الترغيب 
------------------------------------------------
الراوي: سلمان الفارسي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3626 خلاصة حكم المحدث: صحيح لغيره  
------------------------------------------------
الشرح:
إن ميزان الأعمال له كفتان حسيتان مشاهدتان ولسان وهو من الضخامة والوسع والكبر والدقة والحساسية بمكان ، بل كفتاه تسع السماوات والأرض يملأه الله بأقل القليل قال تعالى  وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ  الآية (الأنبياء : 47).
روى الإمام أحمد من حديث أبي عبد الرحمن الحبلي قال سمعت عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  إن الله سيخلص رجلا من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة فينشر عليه تسعة وتسعين سجلا كل سجل مد البصر ثم يقول له: أتنكر من هذا شيئا أظلمتك كتبتي الحافظون ؟ قال: لا يا رب فيقول: ألك عذر أو حسنة ؟ فيبهت الرجل فيقول: لا يا رب، فيقول: بلى إن لك عندنا حسنة واحدة لا ظلم اليوم عليك، فتخرج له بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، فيقول: أحضروه، فيقول يا رب وما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فيقال : إنك لا تظلم، قال فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة، قال: فطاشت السجلات وثقلت البطاقة ولا يثقل شيء مع بسم الله الرحمن الرحيم
سبحانك ربي، الملائكة الذين يقول الله تعالى عنهم: {لا يعصون الله ما أمرهم}، ويقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن السماء: «ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدا لله تعالى»، هؤلاء الملائكة يقولون لله يوم القيامة سبحانك ما عبدناك حق عبادتك.
فجدير بنا أن نقارن الفارق الشاسع جدا بين عبادة الملائكة التي لا تنقطع بعبادتنا في رمضان[  ]  الفائت (من صلاة وصيام وصدقة وغيرها)، وهي وإن كانت من أكثر أيام العام التي نتعبد فيها لله، فهي على الرغم من ذلك ضئيلة جدا جدا جدا.
وحري بنا أيضا أن نتذكر سعة حلم الله بنا، وستره علينا، وسعة عطائه، وجميل نعمه، ونقرن ذلك بمعاصينا وقلة شكرنا، وقليل عبادتنا.
عندها سندرك معنى ذلك الحديث الذي جاء ما فيه في صحيح مسلم[  ]  وغاب عن الكثير معناه، عن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «لن ينجي أحدا منكم عمله» قال رجل: ولا إياك يا رسول الله قال: «ولا إياي إلا أن يتغمدني الله برحمة منه».
وحاشاك يا رسول الله عن المعاصي، ولكنه الإدراك لمقام العبودية وحقيقتها، ومقام الربوبية وحقوقها.
وعندها لن يسعنا إلا أن نناجي ربنا: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك.
اللهم ارزقنا عبودية صادقة لك، وخشوعا وقنوتا إليك، وارحم ضعفنا وعجزنا واجبر تقصيرنا
و الله تعالى اعلم
للمزيد

المصدر : http://ahadith01.blogspot.com/

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

الاسلام دين الفطرة

2020