1503 - عن سفيان بن عبدالله الثقفي: قلت يا رسول الله حدثني بأمر أعتصم به قال: قل ربي الله ، ثم استقم قلت : يا رسول الله ، ما أخوف ما تخاف علي ؟ فأخذ بلسان نفسه ثم قال : هذا ، صححه الألبانى فى صحيح الترمذى - الاسلام دين الفطرة
الاسلام دين الفطرة الاسلام دين الفطرة
test banner

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

1503 - عن سفيان بن عبدالله الثقفي: قلت يا رسول الله حدثني بأمر أعتصم به قال: قل ربي الله ، ثم استقم قلت : يا رسول الله ، ما أخوف ما تخاف علي ؟ فأخذ بلسان نفسه ثم قال : هذا ، صححه الألبانى فى صحيح الترمذى

عن سفيان بن عبدالله الثقفي: قلت يا رسول الله حدثني بأمر أعتصم به
قال: قل ربي الله ، ثم استقم
قلت : يا رسول الله ، ما أخوف ما تخاف علي ؟
فأخذ بلسان نفسه ثم قال : هذا ، صححه الألبانى فى صحيح الترمذى 
------------------------------------------------
الراوي: سفيان بن عبدالله الثقفي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2410 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح: 
اى ان الصحابى طلب من النبى صلى الله عليه و سلم شىء يتمسك به و يستمر على فعله ليدخل الجنة ، فقال له : قل آمنت بالله ، ثم استقم ، اى تحلى بالأستقامة فى القول و العمل ، فلا تقول او تعمل منكراً او معصية
فسأله الصحابى ما اكثر ما تخاف علينا منه ؟
فامسك النبى صلى الله عليه و سلم بلسانه و قال له هذا ، اى انه يخاف عليهم من السنتهم و انها قد تدخلهم النار
ومعنى الجزء الأول من هذا الحديث لـمَّا سأل الصحابيُّ النبي صلى الله عليه وسلم أن يخبره بشىء يعتصمُ به أي علمني أمرًا أتمسك به لديني فأجابه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله:«قل ءامنت بالله ثم استقم» أي وَحد الله تعالى وءامن به ثم استقم فلا تَحِد عن التوحيد والتزم طاعته سبحانه وتعالى إلى أن تموت على ذلك، وهذه صفة الأولياء فالولي هو الذي ءامن بالله تعالى وبرسوله محمد صلى الله عليه وسلم واستقام بطاعة ربه أي لازم طاعة الله بأن أدى ما افترض الله على عباده أن يفعلوه واجتنب ما افترض الله تعالى على عباده أن يجتنبوه وأكثر من النوافل وثبت على ذلك حتى الممات، فمن تحققت فيه هذه الصفة فهو ولي الله سبحانه وتعالى لذا قال الله تعالى في صفة من كان كذلك ﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾سورة فصلت.
أما القسم الثاني من الحديث فمعناه هذا أشد ما أخافُ عليك لأنه أكثرُ ما يضركَ معاصي لسانك، وكثير من الناس لا يعملون به فإن النفس لها شهوة كبيرة في الكلام الذي تهواه من غير تفكير في عاقبته، فليتنبه العاقل إلى أن حفظ اللسان أمرٌ مهم وهو أكثر ما يُهلك الإنسان في الآخرة لأن الكلام سهل على اللسان أما المشي فيحتاج إلى كُلفة، أما اللسان سهلٌ أن ينطق بما يشاء فأكثر ما يفعله العبد من الذنوب والمعاصي هو من اللسان، فيجب على الإنسان أن يحفظ لسانه وطريقة حفظه أن يتفكر العبد في عاقبة ما يخطر له أن يتكلم به فإن لم يكن فيه خطرٌ ينطقُ به هذا هو طريق السلامة.
أما أن يُطلِق لسانه بدون التفكر في عاقبة ما يخرج منه فهذا خطر عظيم، فإن من الكفر ما يكون باللسان، وأكثرُ العداوات والخصومات سببُها اللسان وكذا التباغضُ والتقاطع والغيبة والنميمة والكذب وشهادة الزور واللعن والشتم وغيرُ ذلك كثير، فينبغي على كل إنسان أن يُحاسبَ نفسه ويفكرَ فيما يعود عليه بكلامه الذي يتكلم به قبل أن ينطق فبذلك السلامة
و الله تعالى اعلم
للمزيد

المصدر : http://ahadith01.blogspot.com/

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

الاسلام دين الفطرة

2020