106 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة - الاسلام دين الفطرة -->
الاسلام دين الفطرة الاسلام دين الفطرة
test banner

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

106 كتاب: النَّظْمُ المُسْتَعْذَبُ فِي تفْسِير غريبِ ألْفَاظِ المهَذّبِ الصفحة




وَأَوكِسَ أَيْضًا عَلَى ما لَمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ فيهِمَا، أَىْ: خَسِرَ (¬16) وَالشُّطَطُ: الجَوْرُ وَالزِّيادَةُ , أَىْ: لا نُقْصان وَلا زِيَادَةَ، قالَ الله تَعَالَى: {وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا} (¬17) أَىْ: جَوْرًا.
وَمَعْناهُ: لا يَزيدُ فِى قِيَمتِهِ فَيَكونُ جَوْرًا، وَأَصْلُهُ: الْبُعْدُ، يُقالُ: شَطَّتِ الدَّارُ، أَىْ: بَعُدَتْ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعالى (: {وَلَا تُشْطِطْ} (¬18) أَىْ.: لَا تَبَاعَدْ عَنِ الْحَقِّ، وَقَوْلُهُ تَعالَى) (¬19): {لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا} (¬20) أَىْ: قَوْلًا بَعيدًا عَنِ الْحَقِّ.
قَوْلُهُ: "مُرَاعًى" (¬21) مِنْ راعَيْتُ الْأَمْرَ، أَىْ: نَظَرْت إِلَى (¬22) مَا يَصيرُ إِلَيْهِ.
قَوْلُهُ: "وَالْبَيِّنَةُ مُتَعَذِّرَةٌ" (¬23) أَىْ: مُتَعَسِّرَةٌ، تَعَذَّرَ الْأَمْرُ، أَىْ: تَعَسَّرَ.
قَوْلُهُ تَعالَى: {وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا} (¬24) خَزَّ: سَقَطَ مِنْ أَعْلَى إلى أسْفَلَ، وَالْهَدُّ: هَدْمُ (¬25) الْبِناءِ وَإِزالُتُهُ، هَدَّ الْبِنَاءَ يَهُدُّهُ هَدًّا: هَدَمَهُ وَضَعْضَعَهُ.
¬__________
(¬16) عن الصحاح (وكس) وفى المغيث 3/ 446: وقد أَوْكَسَ وَأُوكِسَ وَوُكِسَ: خَسِرَ، وَأَوْكَسَ مالُهُ: ذهب.
(¬17) سورة الجن آية 4.
(¬18) سورة ص آية 22.
(¬19) ما بين القوسين ساقط من ع.
(¬20) سورة الكهف آية 14 وانظر معانى الفراء 2/ 403، وغريب الحديث لأبى عبيد 4/ 308، وللخطابى 1/ 271، 272 , وتفسير ابن قتيبة 378، وتفسير اليزيدى 322
(¬21) فإذا قلنا إنه مراعى لم يكن على كل واحد منهما ضرر المهذب 2/ 3.
(¬22) إلى: ساقط من ع.
(¬23) قبله: وإن اختلف المعتق والشريك فى قيمة العبد والبينة متعذرة. . . إلخ. المهذب 2/ 3.
(¬24) سورة مريم آية 90.
(¬25) ع: هَدُّ.

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

author الاسلام دين الفطرة  حقيقةٌ غاية في الروعة والجمال والجلال؛ إنّها منبع السعادة ومصدر التناغم والانسجام، إنّها حقيقة لا وجود لها إلا في الإسلام؛ لذلك نقول بلا تردد: إنّ البشرية لا نجاة ...

معرفة المزيد ←

زوار المدونة

احصاءات المدونة

جميع الحقوق محفوظة

الاسلام دين الفطرة

2020