قَوْلُهُ (¬9): "تَاقَتْ نَفْسُهُ" اشْتَاقَتْ واشْتَهَت.
قَوْلُهُ: "لِدِيِنهَا وَحَسَبِهَا" (¬10) الْحَسَبُ، مَا يَعُدُّهُ الرَّجُلُ مِنْ مَفَاخِرِ آبَائِهِ وَأَجْدَادِهِ، وَالرَّجُلُ حَسِيبٌ، وَقَدْ حَسُبَ حَسَابَةً، مَأْخُوذٌ مِنَ الْحِسَابِ؛ لِأنَّهُمْ إِذَا تَفَاخَرُوا: عَدُّوا مَنَاقِبَهُمْ وَمَآثِرَهُمْ وَحَسَبُوهَا، وَالْحَسْبُ: الْعَدُّ، وَالْحَسَبُ: الْمَعْدُودُ، كَالْقَبْضِ وَالْقَبَضِ.
قَوْلُهُ: "تَرِبَتْ يَدَاكَ" كَأَنَّهُ دُعَاءٌ عَلَيْهِ بالْفَقْرِ إنْ لَمْ يَفْعَل ذَلِكَ (¬11)، يُقَالُ: تَرِبَ إِذَا افْتَقَرَ، وَأَتْرَبَ (*) إِذَا اسْتَغْنَى (¬12).
قَوْلُهُ (¬13): "مَنْ أَحَبَّ فِطْرَتِى فَلْيَسْتَنَّ بِسُنَّتِى" فِطْرَتِى هَا هُنَا: دِينِى، وَأَصْلُ الْفَطْرِ (¬14): الابْتِدَاءُ بالْعَمَلِ. وَمِنْهُ {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا} (¬15) أَىْ: اتَّبَعَ دِينَ اللهِ. وَالسُّنَّةُ: أَصْلُهَا: الطَّرِيقَةُ، أَىْ: فَلْيَأْخُذْ بِطَرِيقَتِى وَعَمَلِى.
¬__________
(¬6) ع: الخصيتين:.
(¬7) ع: الخصى.
(¬8) المجموع المغيث 3/ 383، والنهاية 5/ 125.
(¬9) فى المهذب 2/ 34، ومن جاز له النكاح وتاقت نفسه إليه وقدر على المهر والنفقة فالمستحب له أن يتزوج.
(¬10) قال صلى - صلى الله عليه وسلم -: "تنكح المرأة لأربع لمالها وحسبا وجمالها ودينها فاظفر بذات الدين تربت يداك" المهذب 2/ 34.
(¬11) غريب أبى عبيد 2/ 93 - 94، والغريبين 1/ 249.
(¬12) الصحاح (ترب).
(*) ع: وتراءب: تحريف.
(¬13) فى المهذب 2/ 34 أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أحب فطرتى فليستن بسنتى ومن سنتى النكاح".
(¬14) ع: الفطرة.
(¬15) سورة الروم آية 30.
