وَيُقالُ: بُرْسِمَ الرَّجُل فَهُوَ مُبَرْسَمٌ.
[قَوْلُهُ: "الكَنيسة"] (¬27) قَدْ ذَكَرْنا أَنَّ الْكَنيسَةَ مَسْجِدُ الْيَهودِ.
[قَوْلُهُ: "الْمُحاباة"] (¬28) وَقَدْ ذَكَرْنا أَنَّ الْمُحابَاةَ: أَنْ يَضَعَ لَهُ شَيْئًا مِنْ ثَمَنِ الْمَبيعِ، مَأُخوذٌ مِنَ الْحِباءِ، وَهُوَ: الْعَطِيَّةُ.
قَوْلُهُ: ["كَالسِّمادِ"] (¬29) هُوَ سِرْجينٌ وَرَمادٌ. وَتَسْميدُ الْأَرْضِ: أَنْ يُجْعَلَ فِيها السِّمادُ.
قَوْلُهُ: ["القولَنْجُ"] (¬30) هُوَ: احْتِباسُ الْغائِطِ؛ لِانْسِدادِ الْمِعَى الْمُسَمَّى قُولون بِالرّومِيَّةِ، مِنْ فِقهِ اللُّغَةِ (¬31) وَهُوَ فارِسِىٌّ مُعَرَّبٌ؛ لِأَنَّ الْقافَ وَالْجيمَ لا تَجْتَمِعانِ فِى كَلِمَةٍ واحِدَةٍ عَرَبِيَّةٍ (¬32).
وَ "ذاتُ الْجَنْبِ" داءٌ يَقَعُ فى الْجَنْبِ فَيَرِمُ وَيَنْتَفِخُ، وَيَكونُ بِقُرْب الْقَلْبِ يُؤْلمُ أَلَمًا شَديدًا. ذَكَرَهُ فِى الْبَيانِ. وَقالَ فِى فِقْهِ اللُّغةِ (¬33): وَجَعٌ تَحْتَ
¬__________
(¬24) ع: أَثر الموت.
(¬25) انظر المعرب 156، وجمهرة اللغة 3/ 386، وتهذيب اللغة 13/ 157، وشفاء الغليل 150.
(¬26) الفائق 3/ 330، والنهاية 2/ 419.
(¬27) من ع، وفى المهذب 1/ 451: وأما الوصية بما لا قربة فيه كالوصية للكنيسة. . . فهى باطلة.
(¬28) فى المهذب 1/ 451: إن وصى ببيع ماله من رجل من غير محاباة ففيه وجهان.
(¬29) خ: قوله: السماد، وعبارة المهذب: وتجوز الوصية بما يجوز الانتفاع به من النجاسات كالسماد. . . إلخ.
(¬30) خ: كالقولنج، وعبارة المهذب: المرض المخوف كالطاعون، والقولنج , وذات الجنب، والرعاف الدائم، والإسهال المتواتر، وقيام الدم، والسل فى انتهائه، والفالج الحادث فى ابتدائه، والحمى المطبقة.
(¬31) ص 146.
(¬32) انظر معجم الألفاظ المولدة فى شفاء الغليل 420.
(¬33) ص 146.
