590 شرح طيبة النشر في القراءات العشر للنويري الصفحة - الاسلام دين الفطرة
الاسلام دين الفطرة الاسلام دين الفطرة
test banner

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

590 شرح طيبة النشر في القراءات العشر للنويري الصفحة




ولذلك كان عدد آى هذه السورة عند الحمصى وحده ثلاث عشرة آية، وعند الباقين ثنتا عشرة آية، والله أعلم] (¬1).
ص:
.... .... خلف عرف ... (ر) م وكتابه أجمعوا (حما) عطف.
ش: خفف ذو راء (رم)؛ الكسائى الراء من: عرف بعضه [3] [حملا له على معنى «عرف» الذى بمعنى «علم» الذى بمعنى المجازاة] (¬2)؛ [فالمعنى: جازى] (¬3) على بعض، وأعرض عن بعض.
ولا يجوز أن يكون [معناه] (¬4): علم بعضه ولم يعلم البعض الآخر؛ لأن الله تعالى أخبر أنه أظهره عليه فلم يجهل منه شيئا.
وقد ورد «علم» بمعنى المجازاة [فى قوله: وما تفعلوا من خير يعلمه الله] (¬5) [البقرة: 197].
[وقرأ غير الكسائى] (¬6) بتشديد الراء بمعنى: عرف النبى بعضه، أى: أخبر أنها قد أفشت به، وأعرض عن بعضه فلم يعرف به؛ تكرما منه صلّى الله عليه وسلّم.
تتمة: تقدم تظهرا [التحريم: 4]، وجبريل [التحريم: 4] [بالبقرة] (¬7) [الآية: 97]: وطلّقكنّ [التحريم: 5] فى الإدغام الكبير، ويبدله [التحريم: 5] فى الكهف [الآية: 81].
وقرأ ذو (حما) البصريان، وعين (عطف)؛ حفص: بكلمت ربّها وكتبه [12] بالجمع، والباقون بالتوحيد، [وقد تقدم توجيهه فى: البقرة] (¬8).
وأخر نّصوحا [8] عن كتبه فقال:
ص:
ضم نصوحا (ص) ف .... ... ..... ..... .....
ش: أى: قرأ (¬9) ذو (صاد) صف أبو بكر بضم النون من: توبة نصوحا [8] على أنه مصدر من «نصح»؛ يقال: نصحت له نصحا، ونصوحا، مثل: ذهب (¬10) ذهوبا، وفيه الوصف بالمصدر.
والباقون (¬11) بالفتح «فعول» من «النصح»، بمعنى: فاعل، أو: مفعول.
¬_________
(¬1) فى ط: ما بين المعقوفين زيادة من بشير اليسر.
(¬2) فى د، ز: على معنى المجازاة.
(¬3) سقط فى د.
(¬4) سقط فى د.
(¬5) سقط فى د.
(¬6) فى م، ص: وقرأ الباقون.
(¬7) سقط فى م، ص.
(¬8) فى م، ص: وتقدم توجيهه بالبقرة.
(¬9) فى ز: ضم.
(¬10) فى م: ذهبت.
(¬11) ينظر: المجمع للطبرسى (10/ 317)، المعانى للفراء (3/ 168)، تفسير الرازى (30/ 47).

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

الاسلام دين الفطرة

2020