629 شرح طيبة النشر في القراءات العشر للنويري الصفحة - الاسلام دين الفطرة
الاسلام دين الفطرة الاسلام دين الفطرة
test banner

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

629 شرح طيبة النشر في القراءات العشر للنويري الصفحة




باب التكبير
وينحصر الكلام فيه فى خمسة فصول:
الأول: فى سبب وروده.
الثانى (¬1): فى ذكر من ورد عنه.
الثالث (¬2): فى ابتدائه وانتهائه وصيغته.
الرابع (¬3): فى حكمه بين السورتين.
الخامس (¬4): فى أمور تتعلق بالختم.

الفصل الأول: فى سبب وروده [ولم يذكره المصنف] (¬5)
روى الحافظ أبو العلاء بإسناده عن البزى أن النبى صلّى الله عليه وسلّم انقطع عنه الوحى؛ فقال المشركون: قلى محمدا ربّه فنزلت سورة «والضحى».
فقال النبى صلّى الله عليه وسلّم: «الله أكبر» وأمر النبى صلّى الله عليه وسلّم أن يكبّر إذا بلغ «والضحى» مع خاتمة كل سورة حتى يختم.
وهذا قول جمهور القراء قالوا: فكبر النبى صلّى الله عليه وسلّم شكرا لله تعالى لما كذب المشركين.
وقيل: تصديقا لما أفاء (¬6) الله عليه، وتكذيبا للكافرين.
وقيل: فرحا وسرورا؛ أى: بنزول الوحى.
وقال الحافظ [أبو الفداء] (¬7) ابن كثير: ولم يرو ذلك بإسناد يحكم عليه بصحة ولا ضعف، يعنى: كون هذا سبب التكبير.
واختلف (¬8) أيضا فى سبب انقطاع الوحى وإبطائه وفى القائل: «قلاه (¬9) ربه» وفى أمد انقطاعه:
ففى (¬10) الصحيحين اشتكى النبى صلّى الله عليه وسلّم فلم يقم ليلة أو ليلتين، فجاءته [امرأة فقالت] (¬11): يا محمد إنى لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك؛ فأنزل الله تعالى والضّحى ... إلى ما ودّعك ربّك وما قلى (¬12) [الضحى: 1 - 3].
¬_________
(¬1) فى م، ص: والثانى.
(¬2) فى ص: والثالث.
(¬3) فى ص: والرابع.
(¬4) فى ص: والخامس.
(¬5) سقط فى ز.
(¬6) فى م، ص: أوفى.
(¬7) سقط فى م، ص.
(¬8) فى م، ص: واختلفوا.
(¬9) فى م: قلى.
(¬10) فى د: وفى.
(¬11) فى م، ص: فقالت امرأة.
(¬12) أخرجه البخارى (8/ 580) (4950)، ومسلم (3/ 1422) (115/ 1797)، والترمذى (5/ 411) (3345)، والنسائى فى الكبرى (6/ 518).

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

الاسلام دين الفطرة

2020