637 شرح طيبة النشر في القراءات العشر للنويري الصفحة - الاسلام دين الفطرة
الاسلام دين الفطرة الاسلام دين الفطرة
test banner

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

637 شرح طيبة النشر في القراءات العشر للنويري الصفحة




قنبل المذكورة فى هذا الكتاب خاصة بالتهليل والتكبير.
وقال الدانى فى «الجامع»: [والوجهان] (¬1) - أى: التكبير وحده ومع التهليل- عن البزى وقنبل صحيحان جيدان مشهوران مستعملان.
تنبيه: قوله: (هكذا) إشارة إلى ما فهم من قوله: (وسنة التكبير) وهو الله أكبر، وقدمه لأنه الصحيح، وثنى بقوله: (وقيل: إن تزد هلل)؛ لأنه أقوى مما بعده، والله تعالى أعلم.
ثم انتقل إلى من روى عنه من القراء فقال:
ص:
والكل للبزّى رووا وقنبلا ... من دون حمد ولسوس نقلا
ش: أى: أجمع كل القراء على الأخذ بالتكبير للبزى، واختلفوا عن قنبل: فجمهور المغاربة على عدم التكبير [له] (¬2) وجمهور العراقيين وبعض المغاربة على التكبير له، وهو الذى فى «الجامع»، و «المستنير»، و «الوجيز»، و «الإرشاد»، و «كفاية» أبى العز [وغيرها، وذكر الوجهين الشاطبى والصفراوى وصاحب «الهداية» والدانى] (¬3) فى «المفردات» وقوله: (من دون حمد) يعنى: أنهم اتفقوا عن قنبل على عدم الحمد، واختلفوا فى التكبير كما ذكر هنا وفى التهليل [كما] (¬4) ذكر فى شرح البيت قبل هذا.
ثم انتقل إلى بقية من ذكر عنه التكبير سوى ابن كثير فقوله (¬5): (ولسوس) يتعلق ب (نقل) [ثم ذكر نائب الفاعل فقال] (¬6):
ص:
تكبيره من انشراح وروى ... عن كلهم أول كل يستوى
ش: أى نقل التكبير أيضا عن السوسى، وقطع له به أبو العلاء من فاتحة «ألم نشرح» إلى خاتمة «الناس» وجها واحدا وقطع له به صاحب «التجريد» من طريق [ابن] (¬7) حبش.
وقوله: (وروى عن كلهم) [أى] (¬8): أن التكبير روى أيضا من أول سورة من سور القرآن.
[و] (¬9) ذكر أبو العلاء والهذلى عن أبى الفضل الخزاعى أنه كان يأخذ به لهم، قال الهذلى: وعند الدينورى كذلك يكبر فى كل سورة لجميع القراء، فحاصله أن الآخذين به لجميع القراء منهم من أخذ به [فى جميع سور القرآن] (¬10) ومنهم من أخذ به مع خاتمة
¬_________
(¬1) فى ص: صحيحان وسقط فى م.
(¬2) سقط فى ص.
(¬3) سقط فى ص، وفى م: وغيرها إلى الدانى.
(¬4) سقط فى د.
(¬5) فى م، ص: بقوله.
(¬6) سقط فى ص.
(¬7) سقط فى م.
(¬8) سقط فى م، ص.
(¬9) سقط فى د، ز.
(¬10) فى م، ص: فى جميع السور.

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

الاسلام دين الفطرة

2020