620 شرح طيبة النشر في القراءات العشر للنويري الصفحة - الاسلام دين الفطرة
الاسلام دين الفطرة الاسلام دين الفطرة
test banner

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

620 شرح طيبة النشر في القراءات العشر للنويري الصفحة




مفسر ل اقتحم ففسرو (¬1) مثله، ويجوز جعله أيضا تفسيرا لقوله: ومآ أدريك [12]، لكن التناسب أولى، ويقوى هذه القراءة: ثمّ كان [17]، وأو إطعم [14] فى الحالين معطوف على [ما] قبله.

ومن سورة الشمس إلى آخر القرآن سورة الشمس
[مكية، عشر وخمس لغير نافع، وست له] (¬2).
ص:
ولا يخاف الفاء (عمّ) ... .... .... .....
ش: أى: قرأ [ذو] (¬3) (عم) المدنيان وابن عامر: فلا يخاف عقباها [15] على أنه معطوف (¬4) على فكذّبوه فعقروها [14] كأنه تبع تكذيبهم وعقرهم.
والباقون بالواو على أنه جملة حالية، أى: فسوّئها [14] حالة كونه غير خائف أن (¬5) يتعقب [عليه] (¬6) فى شىء، وفاعل [يخاف] (¬7) عائد على ربّهم [14]، وقيل: إلى النبى الذى أرسل إليهم، وقيل: إلى أشقيها، فى إذ انبعث أشقيها [12]، [أى:] ولا يخاف عقباها من إقدامه على عقرها؛ ففاعل يخاف على هذا القول: العاقر.
تتمة: تقدم للعسرى [الليل: 10] ولليسرى [الأعلى: 8] والعسر [البقرة:
185] ويسرا [الكهف: 88] لأبى جعفر، واقرا [العلق: 1] له أيضا، [وإمالة] (¬8) رءوس آى «العلق»، ونارا تّلظّى لرويس والبزى (¬9).

سورة الليل
[مكية، إحدى وعشرون] (¬10).

سورة الضحى
[مكية، إحدى عشرة] (¬11).
¬_________
(¬1) فى د: ففر.
(¬2) ما بين المعقوفين زيادة من ط من شرح الجعبرى.
(¬3) زيادة من م، ص.
(¬4) ينظر: إتحاف الفضلاء (440)، الإعراب للنحاس (3/ 715)، الإملاء للعكبرى (2/ 155).
(¬5) فى م، ص: أى.
(¬6) سقط فى م، ص.
(¬7) سقط فى د.
(¬8) بياض فى ص.
(¬9) فى ز: والكبرى.
(¬10) ما بين المعقوفين زيادة من ط من شرح الجعبرى.
(¬11) ما بين المعقوفين زيادة من ط من شرح الجعبرى.

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

الاسلام دين الفطرة

2020