607 شرح طيبة النشر في القراءات العشر للنويري الصفحة - الاسلام دين الفطرة
الاسلام دين الفطرة الاسلام دين الفطرة
test banner

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

607 شرح طيبة النشر في القراءات العشر للنويري الصفحة




وأجازه الأخفش.
وروى: «أهلك الناس [الدينار الصفر والدرهم البيض»، ولكنه] (¬1) قبيح قياسا عنده وعند غيره؛ لأن العرب بعكس هذا، فيصفون الجمع لفظا ومعنى بالمفرد، قالوا: «جص أبيض» وقال تعالى: من الشّجر الأخضر [يس: 80]، وقال: أعجاز نخل منقعر [القمر: 20] ويجوز جره أيضا على المجاورة و «إستبرق» عطف على «سندس»، أى:
ثياب من هذين النوعين، ولا يحسن عطفه على «خضر»؛ لأن السندس والإستبرق جنسان فلا يوصف أحدهما بالآخر.
ووجه (¬2) جر الأول ورفع الثانى أن جر الأول بالوصفية أو بالمجاورة، ورفع الثانى بالعطف على ثياب، على تقدير مضاف كما تقدم، [والله أعلم] (¬3).
ثم كمل فقال:
ص:
وما تشاءون (ك) ما الخلف (د) نف ... (ح) ط ..... ....
ش: أى: قرأ ذو دال (دنف) ابن كثير، وحاء (حط) أبو عمرو وما يشاءون إلا [30] بياء الغيب؛ لمناسبة فمن شآء اتّخذ [29]، ونحن خلقنهم وشددنآ أسرهم [28].
واختلف عن ذى كاف (كما) ابن عامر:
فرواه بالغيب الحلوانى عن هشام من طريق المغاربة، والداجونى عنه من طريق المشارقة، والأخفش عن ابن ذكوان إلا من طريق الطبرى عن النقاش وإلا من طريق الكارزينى عن أصحابه عن ابن الأخرم، والصورى (¬4) [عنه] من طريق زيد عن الرملى.
ورواه بالخطاب المشارقة عن الحلوانى، والمغاربة عن الداجونى.
وكذا الطبرى عن النقاش، والكارزينى عن ابن الأخرم، كلاهما عن الأخفش والصورى إلا من طريق زيد، كلاهما عن ابن ذكوان.
وبالخطاب قرأ الباقون (¬5).
تتمة: تقدم فالملقيت ذكرا [المرسلات: 5] وعذرا أو نذرا [المرسلات: 6] بالبقرة.
ثم كمل [أقتت] (¬6) [المرسلات: 11] فقال:
¬_________
(¬1) فى م، ص: الدنانير الصفر، والدراهم البيض لكنه.
(¬2) فى م، ص: وجه.
(¬3) سقط فى م، ص.
(¬4) فى ص: عن الصورى.
(¬5) ينظر: إتحاف الفضلاء (430)، البحر المحيط (8/ 401)، التبيان للطوسى (10/ 217).
(¬6) سقط فى م، ص.

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

author الاسلام دين الفطرة  حقيقةٌ غاية في الروعة والجمال والجلال؛ إنّها منبع السعادة ومصدر التناغم والانسجام، إنّها حقيقة لا وجود لها إلا في الإسلام؛ لذلك نقول بلا تردد: إنّ البشرية لا نجاة ...

معرفة المزيد ←

زوار المدونة

احصاءات المدونة

جميع الحقوق محفوظة

الاسلام دين الفطرة

2020