594 شرح طيبة النشر في القراءات العشر للنويري الصفحة - الاسلام دين الفطرة
الاسلام دين الفطرة الاسلام دين الفطرة
test banner

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

594 شرح طيبة النشر في القراءات العشر للنويري الصفحة




سورة «سأل»
[مكية، وهى أربع وأربعون آية] (¬1) [وأربعون وثلاث دمشقى] (¬2).
ص:
... سال أبدل فى سأل ... (عمّ) ونزّاعة نصب الرفع (ع) ل
ش: قرأ (¬3) مدلول (عم): سأل [1] بهمزة بعد السين من السؤال فقط، والهمزة غير مبدلة (¬4) فى سائل [1].
[وقرأ عم المدنيان] (¬5) وابن عامر بألف بعد السين:
إما لأنه من «سلت تسال» ك «خفت تخاف» فالعين واو، وألف «سأل» منقلبة عنها؛ حكى المازنى: وما يتساولان، وعليه فهمزة سائل، بدل من واو كخائف.
وإما لأنه من السؤال، ثم خففت همزته بألف كقولهم: سأل (¬6) هذيل، لكنه عند (¬7) سيبويه غير مقيس؛ لأن قياس المفتوحة بعد فتحة التسهيل بين بين، وعلى هذا فهمزة سآئل أصلية.
وإما لأنه من السيل كما حكى بعض المفسرين أنه إخبار عن واد فى جهنم، فالألف بدل من ياء مثل «باع»، والباء (¬8) هنا خاصة على بابها، وفيما تقدم بمعنى «عن».
فائدة: انفرد النهروانى عن الأصبهانى بتسهيل سال وقدم المصنف (¬9) نزّاعة [16] للضرورة، أى: قرأ ذو عين (عل) حفص: نزّاعة لّلشّوى [16] بالنصب على الحال من لظى [15]؛ لأنها علم؛ ولذا لم ينصرف للعلمية والتأنيث، وعامل الحال ما دل عليه الكلام من معنى شدة التلظى كما عمل فى الظرف ما دل عليه الكلام من التدبير والإلطاف فى قوله تعالى: وهو الله فى السّموت وفى الأرض [الأنعام: 3]؛ لأنهما (¬10) مثلان فى التعلق بالمعانى، ويجوز نصبها بإضمار «أعنى».
والباقون (¬11) بالرفع على أنه خبر ثان ل «أنها»، أو خبر ل «إن» مضمرة دلت عليها «إنّ» الأولى، ويجوز غير ذلك.
ص:
تعرج ذكّر (ر) م ويسأل اضمما ... (هـ) ل خلف (ث) ق شهادة الجمع (ظ) ما
¬_________
(¬1) سقط فى م، ص.
(¬2) ما بين المعقوفين زيادة من ط من شرح الجعبرى.
(¬3) فى ص: وقرأ عمر سال، وفى م: وقرأ ذو غيرهم سال.
(¬4) فى د، ز: المبدلة.
(¬5) فى م، ص: ذو عم المدنيان.
(¬6) فى م، ص: سألت.
(¬7) فى م، ص: عن.
(¬8) فى ز: والفاء.
(¬9) فى م، ص: الناظم.
(¬10) فى م: لأنها.
(¬11) ينظر: إتحاف الفضلاء (424)، الإعراب للنحاس (3/ 506 - 507)، البحر المحيط (8/ 334).

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

الاسلام دين الفطرة

2020