101 شرح طيبة النشر في القراءات العشر للنويري الصفحة - الاسلام دين الفطرة -->
الاسلام دين الفطرة الاسلام دين الفطرة
test banner

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

101 شرح طيبة النشر في القراءات العشر للنويري الصفحة




ثم شرع فى أوصاف قارئه وما يعطاه (¬1) هو ووالداه (¬2) فقال:

ص:
يعطى به الملك مع الخلد إذا ... توّجه تاج الكرامة كذا
ش: (يعطى): فعل مجهول الفاعل، ونائبه: المستتر، و (الملك): ثانى المفعولين، و (مع الخلد): حال من (الملك)، و (به): سببية (¬3) تتعلق (¬4) ب (يعطى)، و (إذا): ظرف ل (يعطى) أيضا، و (توجه) فى محل جر بالإضافة، [و (تاج الكرامة)] (¬5): إما مفعول ثان أو منصوب بنزع الخافض، و (كذا): معطوف بمحذوف (¬6).
ثم كمّل فقال:
ص:
يقرا ويرقى درج الجنان ... وأبواه منه يكسيان
ش: (يقرا): مضارع مهموز الآخر، حذف همزه ضرورة على غير قياس، و (يرقى) مضارع (رقى) [وهو] (¬7) معطوف على (يقرا)، و (درج الجنان) مفعول (يرقى)، و (أبواه يكسيان) اسمية لا محل لها.
أشار بهذين البيتين إلى ما أخرجه (¬8) ابن أبى شيبة عن بريدة قال: كنت عند النبى صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول: «إنّ القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشقّ عنه القبر، كالرّجل الشّاحب (¬9)، يقول له: هل تعرفنى؟ فيقول [له] (¬10): ما أعرفك، فيقول: أنا صاحبك الّذى أظمأتك فى الهواجر وأسهرت ليلك، وإنّ كلّ تاجر من وراء تجارته (¬11)، وإنّك اليوم من وراء كلّ تجارة (¬12)، [قال] (¬13): فيعطى الملك بيمينه والخلد بشماله، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويكسى والداه (¬14) حلّتين (¬15) لا تقوم لهما الدّنيا (¬16)، فيقولان: بم كسينا هذا؟ فيقال لهما: بأخذ ولدكما القرآن، ثمّ يقال: اقرأ واصعد فى درج الجنّة وغرفها، [فهو] (¬17) فى صعود ما دام يقرأ، حدرا كان أو ترتيلا» (¬18).
¬__________
(¬1) فى م: وما أعطيه.
(¬2) فى ز: ووالده، وفى م: ووالديه.
(¬3) فى م، د: وبه بسببه، وفى ص: وبه الباء سببية.
(¬4) فى د، ص، م: يتعلق.
(¬5) سقط فى م.
(¬6) فى ص: محذوف.
(¬7) زيادة من م.
(¬8) فى ز، ص، د: ما خرجه.
(¬9) الشاحب: المتغير اللون والجسم العارض من العوارض، كمرض، أو سفر، أو نحوهما.
(¬10) زيادة من م.
(¬11) فى ص: تجارتك.
(¬12) فى م: من وراء تجارتى، وفى د: من وراء تجارتك.
(¬13) سقط فى ز.
(¬14) فى ص: والده.
(¬15) فى ص، م، ز: حلتان.
(¬16) فى د، ز، ص: لا يقوم لهما أهل الدنيا.
(¬17) سقط فى ص.
(¬18) أخرجه أحمد (5/ 348، 352، 361) وابن ماجة (5/ 324) كتاب الأدب باب ثواب القرآن

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

author الاسلام دين الفطرة  حقيقةٌ غاية في الروعة والجمال والجلال؛ إنّها منبع السعادة ومصدر التناغم والانسجام، إنّها حقيقة لا وجود لها إلا في الإسلام؛ لذلك نقول بلا تردد: إنّ البشرية لا نجاة ...

معرفة المزيد ←

زوار المدونة

احصاءات المدونة

جميع الحقوق محفوظة

الاسلام دين الفطرة

2020