539 شرح طيبة النشر في القراءات العشر للنويري الصفحة - الاسلام دين الفطرة -->
الاسلام دين الفطرة الاسلام دين الفطرة
test banner

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

539 شرح طيبة النشر في القراءات العشر للنويري الصفحة




والباقون بفتح القاف والضاد، وألف بعدهما، ونصب الموت] (¬1) على البناء للفاعل، وهو من باب «فعل»، تحركت الياء بعد فتح، فقلبت ألفا، وأسند إلى ضمير اسم الله تعالى فى قوله: الله يتوفّى الأنفس [الزمر: 42]، والموت نصب مفعوله.
ص:
يا حسرتاى (ز) د (ث) نا سكّن (خ) فا ... خلف مفازات اجمعوا (ص) برا (شفا)
ش: أى: قرأ ذو ثاء (ثنا) أبو جعفر: يا حسرتاى (¬2) [الزمر: 56] بياء بعد الألف (¬3)، وفتحها عنه ابن جماز.
واختلف عن ذى خاء (خفا) ابن وردان: فروى عنه إسكانها (¬4) ابن العلاف عن زيد، وكذلك أبو الحسن الخبازى عنه عن الفضل، ورواه أيضا الحنبلى عن هبة الله عن أبيه (¬5) كلاهما عن الحلوانى، وهو قياس إسكان محياى [الأنعام: 162]. وروى الآخرون (¬6) عنه الفتح: وكلاهما صحيح، [نص عليهما عنه] (¬7) غير واحد.
والباقون بغير [ياء] (¬8)، وتقدم وقف رويس عليه، وتخفيف وينجى الله [الزمر: 61].
وقرأ ذو صاد (صبرا) (¬9) أبو بكر، و (شفا) حمزة، والكسائى (¬10)، وخلف:
بمفازاتهم [الزمر: 61] بألف بعد الزاى جمعا (¬11)؛ لمناسبة ما أضيف إليه؛ إذ لكل ناج [مفازة منجية] (¬12) ومسعدة. والباقون بحذف الألف على التوحيد بمعنى: فوز، ويصدق على الكثرة.
[ثم انتقل فقال] (¬13):
ص:
زد تأمرونى النّون (م) ن خلف (ل) با ... و (عمّ) خفّه وفيها والنّبا
فتّحت الخفّ (كفا) .... ... .... .... ....
ش: أى: قرأ ذو لام (لبا) هشام: أفغير الله تأمروننى [الزمر: 64] بزيادة نون (¬14) [على النون الخفيفة التى سنذكرها (¬15) له] (¬16).
¬_________
(¬1) ما بين المعقوفين سقط فى ص.
(¬2) فى م، ص: يا حسرتى.
(¬3) ينظر: إتحاف الفضلاء (376)، الإملاء للعكبرى (2/ 116)، البحر المحيط (7/ 435).
(¬4) ينظر: إتحاف الفضلاء (376)، البحر المحيط (7/ 435)، المحتسب لابن جنى (2/ 237).
(¬5) فى د، ص: عن ابنه.
(¬6) فى م، ص: آخرون.
(¬7) فى م، ص: نص عليه.
(¬8) سقط فى د.
(¬9) فى ز: صبر.
(¬10) فى د، ز: وعلى.
(¬11) ينظر: إتحاف الفضلاء (376)، الإعراب للنحاس (2/ 827)، البحر المحيط (7/ 437).
(¬12) فى م: مفازة حصلت منجية.
(¬13) زيادة من م، ص.
(¬14) ينظر: إتحاف الفضلاء (376 - 377)، البحر المحيط (7/ 439)، التبيان للطوسى (9/ 41).
(¬15) فى د: سيذكرها.
(¬16) ما بين المعقوفين سقط فى م، ص.

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

author الاسلام دين الفطرة  حقيقةٌ غاية في الروعة والجمال والجلال؛ إنّها منبع السعادة ومصدر التناغم والانسجام، إنّها حقيقة لا وجود لها إلا في الإسلام؛ لذلك نقول بلا تردد: إنّ البشرية لا نجاة ...

معرفة المزيد ←

زوار المدونة

احصاءات المدونة

جميع الحقوق محفوظة

الاسلام دين الفطرة

2020