505 شرح طيبة النشر في القراءات العشر للنويري الصفحة - الاسلام دين الفطرة -->
الاسلام دين الفطرة الاسلام دين الفطرة
test banner

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

505 شرح طيبة النشر في القراءات العشر للنويري الصفحة




سورة لقمان عليه السلام
[مكية، وهى ثلاثون وثلاث حجازى، وأربع فى الباقى.
خلافها آيتان: الم [لقمان: 1] كوفى، له الدّين [32] بصرى وشامى] (¬1).
ص:
ورحمة (ف) وز ورفع يتّخذ ... فانصب (ظ) بى (صحب) تصاعر (ح) لّ (إ) ذ
(شفا) فخفّف مدّ نعمة نعم ... (ع) د (ح) ز (مدا) والبحر لا البصرى وسم
ش: أى: قرأ ذو فاء (فوز) حمزة: هدى ورحمة [لقمان: 3] بالرفع (¬2) من الإطلاق عطفا على «هدى»، وهو خبر ثان، أى [و] هو، والباقون بنصبها بالعطف (¬3)، وهما حالا ءايت أو الكتب [لقمان: 2]؛ لأن المضاف جزء المضاف إليه، وهى (¬4) من قسم المؤكدة، والعامل معنى الإشارة.
وقرأ ذو ظاء (ظبا) يعقوب، و (صحب) [حمزة، وعلى وحفص، وخلف] (¬5):
ويتّخذها هزوا [6] بالنصب عطفا على ليضلّ [6]، والباقون بالرفع (¬6) بالعطف على يشترى [6]، أو بالقطع، وقيد النصب للمفهوم.
تتمة:
[تقدم كأن لم وكأن [7] بالتسهيل للأصبهانى، وأذنيه [لقمان: 7] لنافع، وبنى [13] للثلاثة بهود، ومثقال [16] بالأنبياء] (¬7) [47].
وقرأ ذو حاء (حل) (¬8) أبو عمرو، وهمزة (إذ) نافع، و (شفا) حمزة، وعلى (¬9) وخلف:
ولا تصاعر [لقمان: 18] بألف بعد الصاد وتخفيف العين (¬10)، والباقون بحذف الألف وتشديد العين، وهما لغتان بمعنى: لوى خده عن الناس تكبرا، من الصعر: داء يلحق
¬_________
(¬1) فى ز: ومن سورة لقمان إلى سورة يس.
وفى م، ص: سورة لقمان مكية تسع وخمسون فى المكى وفى الباقى ستون.)
(¬2) ينظر: إتحاف الفضلاء (349)، الإملاء للعكبرى (2/ 101)، البحر المحيط (7/ 183).
(¬3) فى م، ص: بالعطف عليه.
(¬4) فى م، ص: وهو.
(¬5) فى م، ص: حمزة والكسائى وخلف وحفص.
(¬6) ينظر: إتحاف الفضلاء (350)، الإعراب للنحاس (2/ 600)، الإملاء للعكبرى (2/ 101).
(¬7) بدل ما بين المعقوفين فى م، ص: تقدم ليضل.
(¬8) فى ز: حز.
(¬9) فى م، ص: والكسائى.
(¬10) ينظر: البحر المحيط (7/ 188)، التبيان للطوسى (8/ 250)، التيسير للدانى (176).

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

author الاسلام دين الفطرة  حقيقةٌ غاية في الروعة والجمال والجلال؛ إنّها منبع السعادة ومصدر التناغم والانسجام، إنّها حقيقة لا وجود لها إلا في الإسلام؛ لذلك نقول بلا تردد: إنّ البشرية لا نجاة ...

معرفة المزيد ←

زوار المدونة

احصاءات المدونة

جميع الحقوق محفوظة

الاسلام دين الفطرة

2020