507 شرح طيبة النشر في القراءات العشر للنويري الصفحة - الاسلام دين الفطرة -->
الاسلام دين الفطرة الاسلام دين الفطرة
test banner

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

507 شرح طيبة النشر في القراءات العشر للنويري الصفحة




سورة السجدة
[مكية إلا أفمن كان [السجدة: 18] إلى تكذّبون [20] وهى عشرون وتسع بصرى، وثلاثون فى الباقى، خلافها آيتان: الم [1] كوفى، جديد [10] حجازى وشامى] (¬1).
ص:
أخفى سكّن (ف) ى (ظ) بى و (إ) ذ (كفى) ... خلقه حرّك (ل) ما اكسر خفّفا
ش: أى: قرأ ذو فاء (فى) حمزة، وظاء (ظبى) (¬2) يعقوب: ما أخفى [17] بإسكان الياء (¬3) على جعله فعلا مضارعا مرفوعا تقديرا، [وفيه تناسب للمتقدم] (¬4)، والثانية بفتحها على جعله (¬5) ماضيا مبنيّا للمفعول، والمانع من قلب الياء [كسر] (¬6) سابقها.
وقرأ ذو همزة (إذ) نافع، و (كفى) الكوفيون: شىء خلقه [7] بفتح اللام على جعله ماضيا، وموضعه نصب صفة كلّ [7]، أو جر صفة «شىء» والباقون بإسكانها (¬7) على جعلها (¬8) بدل اشتمال للمنصوب فقط، أى: أحسن خلق كل شىء، أو مصدرا من مدلول أحسن.
ثم كمل (¬9) فقال:
ص:
(غ) يث (رضى) .... .... ... .... .... ....
ش: أى قرأ ذو غين (غيث) رويس: و (رضى) حمزة، والكسائى: لما صبروا [24] بكسر اللام وتخفيف الميم (¬10) على أنها جارة (¬11) معللة، و «ما» مصدرية، أى:
جعلناهم أئمة هادين بصبرهم (¬12) على الطاعة على حد: بما صبروا [الأعراف: 137] والباقون بفتح اللام وتشديد الميم كلمة واحدة تضمنت (¬13) معنى المجازاة، أى: لمّا صبروا جعلناهم أئمة، أو ظرفية، أى: حين صبروا، وهذا آخر السجدة.
¬_________
(¬1) فى ط: ما بين المعقوفين من نسخة الجعبرى.
(¬2) فى د: وطاء طى.
(¬3) ينظر: إتحاف الفضلاء (352)، الإعراب للنحاس (2/ 614)، الإملاء للعكبرى (2/ 102).
(¬4) فى م، ص: وفيه ملازما للمتقدمات.
(¬5) فى م، ص: جعلها.
(¬6) سقط فى م، ص.
(¬7) ينظر: إتحاف الفضلاء (351)، الإعراب للنحاس (2/ 610).
(¬8) فى م، ص: جعله.
(¬9) فى م: ثم كمل لما.
(¬10) ينظر: إتحاف الفضلاء (352)، الإعراب للنحاس (2/ 616)، الإملاء للعكبرى (2/ 103).
(¬11) فى ز: جارية.
(¬12) فى م، ص: لصبرهم.
(¬13) فى د: فضمنت.

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

author الاسلام دين الفطرة  حقيقةٌ غاية في الروعة والجمال والجلال؛ إنّها منبع السعادة ومصدر التناغم والانسجام، إنّها حقيقة لا وجود لها إلا في الإسلام؛ لذلك نقول بلا تردد: إنّ البشرية لا نجاة ...

معرفة المزيد ←

زوار المدونة

احصاءات المدونة

جميع الحقوق محفوظة

الاسلام دين الفطرة

2020