533 شرح طيبة النشر في القراءات العشر للنويري الصفحة - الاسلام دين الفطرة -->
الاسلام دين الفطرة الاسلام دين الفطرة
test banner

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

533 شرح طيبة النشر في القراءات العشر للنويري الصفحة




يعقوب على آل ياسين [الصافات: 130] بفتح الهمزة (¬1) وكسر اللام وألف (¬2) بينهما، والباقون بكسر الهمزة وسكون اللام بلا ألف.
فوجه الثانى (¬3): جعله اسم النبى المذكور، وهى لغة ك طور سينآء [المؤمنون: 20] وسينين [التين: 2]، وإدريس [مريم: 56] وفروعه، وعليه فهى كلمة واحدة، لا وقف إلا على النون، وكتبت مفصولة (¬4)؛ بناء على أنها أداة التعريف، وكسرت على الأصل المرفوض، [وهذا واضح على] (¬5) وجه وصل الهمزة فيها (¬6)، [فالسلام على] (¬7) النبى نفسه.
[ووجه الأولى] (¬8): جعل آل كلمة بمعنى: أهل، مضاف إلى نبيهم، ف آل ياسين كآل محمد [صلّى الله عليه وسلّم] فهما كلمتان؛ ولذلك رسمت منفصلة.
ويجوز (¬9) الوقف على آل، ويتم على آل ياسين، فالسلام على آل ياسين ذريته [وأتباعه] (¬10)؛ إكراما له كقوله عليه السلام: «اللهمّ صلّ على [آل] (¬11) أبى أوفى» أو ياسين (¬12) أبو إلياسين، فالسلام (¬13) عليه؛ لأنه من ذريته.
وقرأ ذو ثاء (ثم) أبو جعفر: اصطفى البنات [الصافات: 153] بوصل الهمزة (¬14) على لفظ الخبر، فيبتدئ بهمزة مكسورة، واختلف عن ذى جيم (جد) ورش: فروى الأصبهانى عنه كذلك، وروى عنه الأزرق قطع الهمزة على لفظ الاستفهام، وكذلك قرأ الباقون.
وتقدم تذكّرون الصافات: [155] بالأنعام [الآية: 152]، والوقف على صال الجحيم [الصافات: 163] ليعقوب فى بابه.
وفيها من ياءات الإضافة ثلاث: إنى أرى [الصافات: 102].
وأنى أذبحك [الصافات: 102] فتحهما المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو.
وستجدنى إن [الصافات: 102] فتحها (¬15) المدنيان.
ومن الزوائد ياءان (¬16):
سيهدينى [الصافات: 99] أثبتها فى الحالين يعقوب.
لتردينى [الصافات: 56] أثبتها وصلا ورش، وفى الحالين يعقوب.
¬_________
(¬1) ينظر: إتحاف الفضلاء (370)، الإعراب للنحاس (2/ 766، 767)، الإملاء للعكبرى (2/ 111).
(¬2) فى ص: فألف.
(¬3) فى م، ص: الأول.
(¬4) فى م: منفصلة.
(¬5) سقط فى م، ص.
(¬6) فى د، ز: فيهما.
(¬7) فى م، ص: واللام على.
(¬8) فى م، ص: وجه الثانى.
(¬9) فى م، ص: فيجوز.
(¬10) زيادة من م، ص.
(¬11) سقط فى ص.
(¬12) فى م، ص: أويس.
(¬13) فى ص: والسلام.
(¬14) ينظر: إتحاف الفضلاء (371)، الإعراب للنحاس (2/ 774)، الإملاء للعكبرى (2/ 112).
(¬15) فى ز: فتحهما.
(¬16) فى م، ص: ثنتان.

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

author الاسلام دين الفطرة  حقيقةٌ غاية في الروعة والجمال والجلال؛ إنّها منبع السعادة ومصدر التناغم والانسجام، إنّها حقيقة لا وجود لها إلا في الإسلام؛ لذلك نقول بلا تردد: إنّ البشرية لا نجاة ...

معرفة المزيد ←

زوار المدونة

احصاءات المدونة

جميع الحقوق محفوظة

الاسلام دين الفطرة

2020