532 شرح طيبة النشر في القراءات العشر للنويري الصفحة - الاسلام دين الفطرة -->
الاسلام دين الفطرة الاسلام دين الفطرة
test banner

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

532 شرح طيبة النشر في القراءات العشر للنويري الصفحة




تنبيه:
هذا كله حالة (¬1) الوصل، وأما حالة (¬2) الابتداء فإنهم اختلفوا فى توجيه القراءة:
فقال بعضهم: [همزة القطع وصلت، فيكون مثل إسحاق؛ فيكون (¬3) غير منصرف للسببين] (¬4).
والأكثرون على أن أصله: «ياس» [دخلت «أل» عليها] (¬5) ك اليسع [الأنعام: 86]؛ فينصرف ك «نوح».
وينبنى على الخلاف حكم الابتداء: فعلى الأول يبتدئ بهمزة مكسورة، وعلى الثانى بهمزة مفتوحة، وهو الصواب؛ [لأن وصل همزة القطع لا] (¬6) يجوز إلا ضرورة، ولأن أكثر أئمة القراءة-: كابن سوار وفارس والرازى وأبى العز وأبى العلاء وغيرهم- نصوا عليه دون غيره، ولأنه [الأولى] (¬7) فى التوجيه، ولا نعلم من أئمة القراءة من أجاز الابتداء بكسر الهمزة، والله أعلم.
وقرأ العشرة غير (صحب [و] ظن): الله ربّكم وربّ [الصافات: 126] برفع الثلاثة (¬8) على أن [الله] ربكم اسمية وو ربّ (¬9) معطوف، فيتم الوقف على الخلقين [الصافات: 125] [أو هو خبر] (¬10) فيحسن.
و [قرأ] (صحب) [و] (ظن): حمزة، والكسائى (¬11)، وحفص وخلف، ويعقوب بالنصب بدلا من أحسن [الصافات: 125]، أو بيانا وربّكم نعته وو ربّ عطف؛ فيقبح الوقف.
تنبيه:
ترجم لغير المذكورين اختصارا، وكررت ليعلم دخول ربّكم مع الأول.
ص:
وآل ياسين بإلياسين (ك) م ... (أ) تى (ظ) ما وصل اصطفى (ج) د خلف (ث) م
ش: أى: قرأ ذو كاف (كم) ابن عامر، وهمزة (أتى) (¬12) نافع، وظاء (ظما) (¬13)
¬_________
(¬1) فى م، ص: حال.
(¬2) فى م، ص: حال.
(¬3) فى د: فتكون.
(¬4) فى ص، م: همزة القطع غير منصرف للسببين فيكون مثل إسحاق فهو أصله والأكثرون.
(¬5) فى م، ص: دخلت عليها أل.
(¬6) فى د: لأن همزة وصل القطع لا.
(¬7) سقط فى م، ص.
(¬8) ينظر: إتحاف الفضلاء (370)، الإعراب للنحاس (2/ 765)، البحر المحيط (7/ 373).
(¬9) فى ز: وربكم.
(¬10) فى ز، د، ص: وخبر هو.
(¬11) زاد فى م، ص: وخلف.
(¬12) فى ص: أنى.
(¬13) فى م، ص: ظبا، وفى د: ظا.

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

author الاسلام دين الفطرة  حقيقةٌ غاية في الروعة والجمال والجلال؛ إنّها منبع السعادة ومصدر التناغم والانسجام، إنّها حقيقة لا وجود لها إلا في الإسلام؛ لذلك نقول بلا تردد: إنّ البشرية لا نجاة ...

معرفة المزيد ←

زوار المدونة

احصاءات المدونة

جميع الحقوق محفوظة

الاسلام دين الفطرة

2020