535 شرح طيبة النشر في القراءات العشر للنويري الصفحة - الاسلام دين الفطرة -->
الاسلام دين الفطرة الاسلام دين الفطرة
test banner

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

535 شرح طيبة النشر في القراءات العشر للنويري الصفحة




والصاد (¬1).
[والباقون بضم النون وإسكان الصاد] (¬2) ويعقوب [الحضرمى] (¬3) بفتحهما (¬4)، وقوله:
(وقبل) بيان للواقع لا احتراز.
وقرأ [ذو (مدا)] (¬5) المدنيان: بخالصة ذكرى [ص: 46] بلا تنوين (¬6) مضافا؛ لأن [الخصيصة متعددة كالشهاب؛ فخصت] (¬7) بالإضافة، أو مصدر كالمعاقبة كالخلوص، وأضيف لفاعله (¬8)، أى: اخترناهم (¬9) بأن خلصت ذكرى الدار الآخرة لهم.
والباقون بالتنوين بلا إضافة وذكرى [ص: 46] بدل فهو خبر، أى: خصصناهم بذكر معادهم، أو بأن يثنى عليهم فى الدنيا، وعلى المصدر نصب، أو رفع فاعلا أو خبرا.
واختلف فيه عن ذى لام (لنا) هشام: فروى عنه الحلوانى ترك التنوين، وهى رواية ابن عباد [عنه] (¬10)، وروى عنه الداجونى وسائر أصحابه التنوين.
وقرأ ذو حاء (حز) أبو عمرو ودال (دعا) ابن كثير: هذا ما يوعدون ليوم [ص: 53] بياء الغيب (¬11)، وكذا قرأ ذو دال (دن) [ابن كثير] (¬12) فى: ما يوعدون بقاف [32] وعلم الغيب من الإطلاق يجريه (¬13) على طريقة المثلين والكسائى وخلف وحفص (¬14).
والباقون بالخطاب على الالتفات، أى: هذا ما توعدون أيها المؤمنون.
وقرأ [ذو] (¬15) (صحب) [أول التالى حمزة، والكسائى، وخلف، وحفص] (¬16):
حميم وغسّاق هنا [الآية: 57] وحميما وغسّاقا فى عمّ [النبأ: 1] بتشديد السين، وخففها (¬17) الباقون. قال الفراء: وهما لغتان للحجاز.
ثم كمل فقال:
ص:
صحب وآخر اضمم اقصره (حما) ... قطع اتّخذنا (عمّ) (ن) ل (د) م أنّما
¬_________
(¬1) ينظر: إتحاف الفضلاء (372)، الإعراب للنحاس (2/ 796)، البحر المحيط (7/ 400).
(¬2) سقط فى ص.
(¬3) سقط فى م، ص.
(¬4) ينظر: إتحاف الفضلاء (372)، الإعراب للنحاس (2/ 796)، البحر المحيط (7/ 400).
(¬5) زيادة من م، ص.
(¬6) ينظر: إتحاف الفضلاء (373)، الإعراب للنحاس (2/ 798)، الإملاء (2/ 113).
(¬7) فى م، ص: التخصيصية متعد كالشهاب فمخضت بالإضافة.
(¬8) فى م، ص: إلى فاعله.
(¬9) فى ز: أخرناهم.
(¬10) سقط فى ص.
(¬11) ينظر: إتحاف الفضلاء (373)، البحر المحيط (7/ 405)، التبيان للطوسى (8/ 522).
(¬12) سقط فى ص.
(¬13) فى ص: تجريه.
(¬14) فى ص: المثنى.
(¬15) زيادة من م، ص.
(¬16) فى ز، د: أول الثانى حمزة وعلى وحفص وخلف.
(¬17) ينظر: إتحاف الفضلاء (373)، الإعراب للنحاس (2/ 801)، الإملاء للعكبرى (2/ 114).

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

author الاسلام دين الفطرة  حقيقةٌ غاية في الروعة والجمال والجلال؛ إنّها منبع السعادة ومصدر التناغم والانسجام، إنّها حقيقة لا وجود لها إلا في الإسلام؛ لذلك نقول بلا تردد: إنّ البشرية لا نجاة ...

معرفة المزيد ←

زوار المدونة

احصاءات المدونة

جميع الحقوق محفوظة

الاسلام دين الفطرة

2020