485 شرح طيبة النشر في القراءات العشر للنويري الصفحة - الاسلام دين الفطرة -->
الاسلام دين الفطرة الاسلام دين الفطرة
test banner

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

485 شرح طيبة النشر في القراءات العشر للنويري الصفحة




فسقطت، [واستغنت عن ألف الوصل] (¬1) لأن اللام قد تحركت، فلا يجوز على هذا إلا الخفض (¬2) كما تقول: مررت بالأحمر، على تحقيق الهمزة، ثم تخففها (¬3) فتقول:
بلحمر (¬4)، وإن شئت كتبته [فى الخط على ما كتبته أولا، وإن شئت كتبته] (¬5) بالحذف، [ولم] (¬6) يجز إلا الخفض؛ فلذلك (¬7) لا يجوز فى «الأيكة» [إلا] (¬8) الخفض.
قال: فأما احتجاج بعض من احتج بقراءة من قرأ فى هذين الموضعين بالفتح أنه فى الشواذ: ليكة، فلا حجة [فيه] (¬9).
ووافقه على هذا الإنكار المبرد [والفراء] (¬10) وابن قتيبة وأبو إسحاق والفارسى والزمخشرى وغيرهم، [وهؤلاء] (¬11) كلهم كأنهم [زعموا أن هؤلاء الأئمة] (¬12) الأثبات (¬13) إنما أخذوا هذه القراءة من خط المصاحف دون أفواه الرجال، وكيف (¬14)] يظن بمثل أسن القراء وأعلاهم] (¬15) إسنادا والآخذ للقرآن على جملة من الصحابة (¬16): [كأبى الدرداء وعثمان بن عفان وغيرهما وبمثل إمام مكة والمدينة] (¬17) فما هذا إلا بحر (¬18) عظيم من هؤلاء، وأما ما ردوا به توجيه أبى عبيدة (¬19) فمردود [أما] (¬20) أولا؛ فالقراءة متواترة، وقد قال الدانى شيخ الصنعة وإمام السبعة [القراء] (¬21) إنما يتبعون الأثبت فى النقل والرواية.
[وأما إنكارهم أن «ليكة» و «الأيكة»] (¬22) كمكة وبكة؛ فأبو عبيدة (¬23) حفظ، فهو حجة على من لم يحفظ.
وأما إنكارهم اختلاف القراءة مع اتحاد (¬24) القصة فلا يضر ذلك؛ لأنه عبر عنها تارة
¬_________
(¬1) فى م، ص: واستغنت عن الألف وهى ألف الوصل.
(¬2) فى ز: الخافض.
(¬3) فى م: تخفيفها.
(¬4) فى م، ص: بالأحمر.
(¬5) سقط فى م.
(¬6) سقط فى د.
(¬7) فى م، ص: فكذلك.
(¬8) سقط فى م، ص.
(¬9) سقط فى د.
(¬10) سقط فى د.
(¬11) سقط فى ص.
(¬12) فى د: أن هؤلاء زعموا الآية.
(¬13) فى م، ص: الثقات.
(¬14) فى د: وكيفية.
(¬15) فى ص: يظن بمثل أمثال القراء وأسنهم وأعلاهم وفى م: يظن ذلك بمثل أمثال القراء وأسنهم وأعلاهم
(¬16) فى د: من الأصحاب.
(¬17) فى م، ص: كأبى الدرداء وغيره كعثمان ومثل إمام مكة والمدينة.
(¬18) فى م، ص: سحر.
(¬19) فى د، ز: أبو عبيد.
(¬20) سقط فى ص.
(¬21) سقط فى ز.
(¬22) فى م، ص: أما إن إنكارهم على أن الأيكة، وليكة.
(¬23) فى د، ز: أبو عبيد.
(¬24) فى ز، د: مع إلحاد.

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

author الاسلام دين الفطرة  حقيقةٌ غاية في الروعة والجمال والجلال؛ إنّها منبع السعادة ومصدر التناغم والانسجام، إنّها حقيقة لا وجود لها إلا في الإسلام؛ لذلك نقول بلا تردد: إنّ البشرية لا نجاة ...

معرفة المزيد ←

زوار المدونة

احصاءات المدونة

جميع الحقوق محفوظة

الاسلام دين الفطرة

2020