تنبيه:
اتفقوا على حرفى الحجر [78] وق [14] [أنهما بالهمزة، لإجماع] (¬2) المصاحف.
وتقدم بالقسطاس [182] بالإسراء، وفيها كسفا [187].
ص:
نزّل خفّف والأمين الرّوح (ع) ن ... (حرم) (ح) لا أنث يكن بعد ارفعن
(ك) م وتوكّل (عمّ) فا ... ... .... ..... ....
ش: أى: قرأ ذو عين (عن): حفص، و (حرم): المدنيان، وابن كثير، وحاء (حلا):
أبو عمرو: نزل به الرّوح الأمين [193] بتخفيف الزاى، ورفع (الروح) و (الأمين) على جعله ثلاثيّا، و (الروح) فاعله، و (الأمين) [صفة] (¬3)؛ لأن النازل جبريل (¬4) - عليه السلام- على حد: نزّله على قلبك [البقرة: 97]، والباقون بتشديد الزاى (¬5) معدى بالتضعيف، وفاعله ضمير ربّ [الشعراء: 192]، والرّوح بالنصب مفعوله، والأمين صفته؛ لأنه المنزّل.
وقرأ ذو كاف (كم) ابن عامر: أو لم تكن لهم آية [197] بتاء التأنيث (¬6) ورفع «آية» على جعل «كان» تامة، وتعلق (¬7) «لهم» بها، و «آية» فاعله، وأن يعلمه [197] بدل أو خبر (¬8)، أى: بأن أو لأن أو ناقصة واسمها ضمير القصة. وآية أن يعلمه اسمية- مقدمة الخبر- خبرها: أو هو لهم آية وأن يعلمه على الثلاثة.
والباقون بتذكير يكن [197] ونصب ءاية [197] على جعل أن يعلمه اسمها وءاية خبرها.
أى: علم علماء بنى إسرائيل بنبوة محمد صلّى الله عليه وسلّم من التوراة آية تدلهم عليه، وذكّر لإسناده إلى مذكر.
¬_________
(¬1) فى د: ولو.
(¬2) فى م، ص: أنهما بالهمز لاجتماع، وفى د: أنهما بالهمز لإجماع.
(¬3) سقط فى د.
(¬4) فى ص: صفة جبريل، وفى م: صفته جبريل.
(¬5) ينظر: إتحاف الفضلاء (334)، الإعراب للنحاس (2/ 500)، الإملاء للعكبرى (2/ 92).
(¬6) ينظر: إتحاف الفضلاء (334)، الإملاء للعكبرى (2/ 92)، البحر المحيط (7/ 41).
(¬7) فى ز: تعليق.
(¬8) فى د: وخبر.
